فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تحصوه قال مقاتل (1) : علم أن لن تطيقوا قيام ثلثي الليل ولا ثلث الليل ولا نصف [الليل] (2) .
وقال الفراء (3) : علم أن لن تحفظوا مواقيت الليل.
وقال غيره (4) : الضمير في"تحصوه"لمصدر"يقدر".
{فتاب عليكم} عاد عليكم بالرحمة والتخفيف {فاقرؤوا ما تيسر من القرآن} أي: فَصَلُّوا ما تيسّر عليكم.
وعبّر عن الصلاة بالقراءة؛ لاشتمالها عليها، كما عبّر عنها بالركوع والسجود.
قال الماوردي (5) : يحتمل وجهين:
أحدهما: ما يتطوع به من نوافله.
الثاني: أنه محمول على [فروض] (6) الصلوات الخمس؛ لانتقال الناس من قيام الليل إليها. ويكون قوله:"ما تيسر"محمولًا على صفة الأداء في القوة والضعف، والصحة والمرض.
وذهب كثير من المفسرين إلى أن المعنى: فاقرؤوا في الصلاة ما تيسير من القرآن.
ويروى أن ابن عباس أمّ الناس بالبصرة، فقرأ في أول ركعة بالحمد وأول آية
(1) ... تفسير مقاتل (3/411) .
(2) ... في الأصل: الثلث. والتصويب من ب، وتفسير مقاتل، الموضع السابق.
(3) ... معاني الفراء (3/200) .
(4) ... هو قول الزمخشري في الكشاف (4/644) .
(5) ... تفسير الماوردي (6/132) .
(6) ... في الأصل: فرض. والتصويب من ب، وتفسير الماوردي، الموضع السابق.