فهرس الكتاب

الصفحة 4925 من 6081

تحصوه قال مقاتل (1) : علم أن لن تطيقوا قيام ثلثي الليل ولا ثلث الليل ولا نصف [الليل] (2) .

وقال الفراء (3) : علم أن لن تحفظوا مواقيت الليل.

وقال غيره (4) : الضمير في"تحصوه"لمصدر"يقدر".

{فتاب عليكم} عاد عليكم بالرحمة والتخفيف {فاقرؤوا ما تيسر من القرآن} أي: فَصَلُّوا ما تيسّر عليكم.

وعبّر عن الصلاة بالقراءة؛ لاشتمالها عليها، كما عبّر عنها بالركوع والسجود.

قال الماوردي (5) : يحتمل وجهين:

أحدهما: ما يتطوع به من نوافله.

الثاني: أنه محمول على [فروض] (6) الصلوات الخمس؛ لانتقال الناس من قيام الليل إليها. ويكون قوله:"ما تيسر"محمولًا على صفة الأداء في القوة والضعف، والصحة والمرض.

وذهب كثير من المفسرين إلى أن المعنى: فاقرؤوا في الصلاة ما تيسير من القرآن.

ويروى أن ابن عباس أمّ الناس بالبصرة، فقرأ في أول ركعة بالحمد وأول آية

(1) ... تفسير مقاتل (3/411) .

(2) ... في الأصل: الثلث. والتصويب من ب، وتفسير مقاتل، الموضع السابق.

(3) ... معاني الفراء (3/200) .

(4) ... هو قول الزمخشري في الكشاف (4/644) .

(5) ... تفسير الماوردي (6/132) .

(6) ... في الأصل: فرض. والتصويب من ب، وتفسير الماوردي، الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت