فهرس الكتاب

الصفحة 4934 من 6081

أي: قلبي من قلبك.

وقال طاووس والزجاج (1) : وثيابك فقصّر؛ لأن تقصير الثوب أبعدُ من النجاسة.

{والرجز فاهجر} وقرأ حفص:"والرُّجْزَ"بضم الراء (2) .

قال عامة المفسرين: يريد: الأوثان.

وقيل: الإثم.

قال الزجاج (3) : الرجز في اللغة: العذاب. ومعنى الآية: اهجر ما يؤدي إلى عذاب الله.

{ولا تمنن تستكثر} قال الزجاج (4) :"تستكثر"حالٌ متوقعة (5) .

وهذا للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة، وليس على الإنسان إثم في أن يُهدي هدية يرجو بها ما هو أكثر منها. والنبي - صلى الله عليه وسلم - أدبه الله تعالى بأشرف الآداب، وأجلّ الخلائق.

قال جمهور المفسرين: المعنى: لا تُعطِ شيئًا لتُعطى أكثر منه (6) .

وقال الحسن: لا تمنن بعملك فَتُكَثِّرَهُ على ربك (7) .

(1) ... معاني الزجاج (5/245) . وذكره الماوردي (6/137) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/401) .

(2) ... الحجة للفارسي (4/74) ، والحجة لابن زنجلة (ص:733) ، والكشف (2/347) ، والنشر (2/393) ، والإتحاف (ص:427) ، والسبعة (ص:659) .

(3) ... معاني الزجاج (5/245) .

(4) ... معاني الزجاج (5/245-246) .

(5) ... انظر: التبيان (2/272) ، والدر المصون (6/412) .

(6) ... أخرجه الطبري (29/148-149) ، وابن أبي حاتم (10/3382) . وانظر: الدر (8/327) .

(7) ... أخرجه الطبري (29/149) . وذكره الماوردي (6/138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت