فهرس الكتاب

الصفحة 4943 من 6081

قوله تعالى: {إنه فكر} يعني: ماذا يقول في القرآن {وقدّر} [هيأ] (1) القول في نفسه. {فقتل كيف قدر} أي: لُعن وعُذّب على أيّ حال قدر من الكلام.

قال صاحب النظم (2) : وهذا كما يقال: لأضربنه كيف صنع، أي: على أيّ حال كانت منه.

وقيل: هو تعجيب من إصابته [المحز] (3) في تقديره.

{ثم قتل كيف قدر} تكريرًا لمعنى التوكيد.

{ثم نظر} عطف على"فكّر وقدّر"، والدعاء: اعتراض بينهما، فيما يدفع به القرآن ويرده.

وقال مقاتل (4) : نظر في الوحي.

وقيل: نظر في وجوه الناس.

{ثم عبس وبسر} أي: كرَّه وجهه وقطَّب، وأنشدوا:

وقدْ [رَابَنِي] (5) منها صُدُودٌ رأيتُهُ وإعراضُهَا عن حَاجَتِي وبُسُورُها (6)

وقيل: قدّر ما تقوله، ثم نظر فيه، ثم عَبَسَ لما ضاقت عليه الحيل ولم يَدْرِ ما يقوله.

(1) ... في الأصل: منا. والتصويب من ب.

(2) ... هو: الحسين بن يحيى الجرجاني.

(3) ... في الأصل: المخز. والتصويب من ب.

(4) ... تفسير مقاتل (3/417) .

(5) ... في الأصل: رأيتني. والتصويب من ب.

(6) ... البيت لتوبة الخفاجي. وهو في: الطبري (29/156) ، والقرطبي (19/76) ، والماوردي (6/142) ، وزاد المسير (8/407) ، وروح المعاني (29/124) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت