فهرس الكتاب

الصفحة 4968 من 6081

وقال زيد بن أسلم: بما قدّم: من أمواله لنفسه، وما أخّر: خلّف للورثة (1) .

وقال قتادة: بما قدم من معصية وما أخّر من طاعة (2) .

قوله تعالى: {بل الإنسان على نفسه بصيرة} قال الفراء (3) : المعنى: بل على الإنسان من نفسه بصيرة، أي: رُقباء يشهدون عليه بعمله، وهي الجوارح.

قال ابن قتيبة (4) : فلما كانت جوارحه منه أقامها مقامه.

وقال أبو عبيدة (5) : جاءت الهاء في"بصيرة"في صفة المذكّر، كما جاءت في: رجل راوية، وطاغية، وعلاَّمة.

وقيل: المعنى: بل الإنسان على نفسه عينٌ بصيرة، فحذف الموصوف وأقام الصفة مقامه.

قوله تعالى: {ولو ألقى معاذيره} قال الزجاج (6) : المعنى: ولو أدلى بكل حجة.

قال (7) : وجاء في التفسير: أن المعاذير: سُتور، واحدها: مِعْذار.

قلتُ: وهو قول الضحاك والسدي (8) .

(1) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/420) .

(2) ... أخرجه الطبري (29/184) . وذكره الماوردي (6/154) .

(3) ... معاني الفراء (3/211) .

(4) ... تأويل مشكل القرآن (ص:193) .

(5) ... مجاز القرآن (2/277) .

(6) ... معاني الزجاج (5/253) .

(7) ... أي: الزجاج.

(8) ... أخرجه الطبري (29/186) عن السدي. وذكره الماوردي (6/155) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/421) ، والسيوطي في الدر (8/347) وعزاه لابن المنذر عن الضحاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت