فهرس الكتاب

الصفحة 4972 من 6081

قال الزمخشري (1) : الوجه: عبارة عن الجملة.

{إلى ربها ناظرة} قال ابن عباس: يريد: إلى الله ناظرة (2) .

وقال في رواية أخرى: تنظر إلى الله لا تُحجب عنه (3) .

قال مقاتل (4) : تنظر إلى ربها معاينة.

وقد ذكرتُ طرفًا من ذلك في سورة يونس (5) ، وأقمت حجة الله على منكري نظر المؤمنين إلى ربهم في الجنة. وهذا قول عامة المفسرين.

ويروى عن ابن عمر ومجاهد: أن المعنى: إلى ثواب ربها ناظرة (6) ، على حذف المضاف.

قال الزمخشري (7) : سمعتُ سَرَوِيَّةً مُستجديةً (8) بمكة وقت الظهر حين يُغلق الناسُ أبوابَهم، ويأوون إلى مقائلهم، تقول: عُيَيْنَتي نُويْظِرة إلى الله وإليكم.

وهذا لا ينفي إثبات الرؤية لله؛ لأنها ثابتة بأدلة أُخَر لا يتطرّق إليها تأويل.

(1) ... الكشاف (4/663) .

(2) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/393) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/422) .

(3) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/393-394) .

(4) ... تفسير مقاتل (3/423) .

(5) ... عند الآية رقم: 26.

(6) ... ذكره الماوردي (6/156) . قال القرطبي (19/108) : حكاه -أي: القول- الماوردي عن ابن عمر وعكرمة أيضًا، وليس معروفًا إلا عن مجاهد وحده.

... قلت: كذا القول الثاني ليس بصحيح. وقد ثبت عن عكرمة خلافه.

(7) ... الكشاف (4/663) .

(8) ... أي: امرأة سائلة من جبال السَّرَاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت