فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال سعيد بن المسيب: هما ساقاه حين يُلفّان في أكفانه (1) .
وقيل: التفّت آخر شدة الدنيا بأول شدة الآخرة (2) .
قوله تعالى: {إلى ربك يومئذ المساق} أي: إلى الله الذي لا يخفى عليه خافية، يُساق العباد يوم القيامة، وهو الذي يتولى جزاءهم.
قوله تعالى: {فلا صدق ولا صلى} قال المفسرون: نزلت في أبي جهل بن هشام لعنه الله.
ويجوز أن يراد: الإنسان، بدليل قوله أولًا: {أيحسب الإنسان} [القيامة:3] ، وثانيًا: {أيحسب الإنسان أن يترك سُدى} [القيامة:36] .
قال قتادة: فلا صدّق بكتاب الله، ولا صلى لله (3) .
وقيل: فلا صدّق بماله.
وقد قيل:"لا"بمعنى"لم"، أي: [لم] (4) يُصدِّق ولم يُصلّ.
{ولكن كذب} بكتاب الله {وتولى} عن الإيمان به.
{ثم ذهب إلى أهله يتمطَّى} أي: يتبخْتَر، وأصله: يتمطَّط، أي: يتمدَّد؛ لأن المتبختر يَمُدُّ خُطاه.
وقال الفراء والزجاج (5) : هو مأخوذٌ من المَطَا، وهو الظهر.
(1) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/424) .
(2) ... قاله الزجاج. انظر: معاني الزجاج (5/254) .
(3) ... أخرجه الطبري (29/199) . وذكره السيوطي في الدر (8/363) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر.
(4) ... زيادة من ب.
(5) ... معاني الفراء (3/212) ، ومعاني الزجاج (5/254) .