فهرس الكتاب

الصفحة 4976 من 6081

وقال سعيد بن المسيب: هما ساقاه حين يُلفّان في أكفانه (1) .

وقيل: التفّت آخر شدة الدنيا بأول شدة الآخرة (2) .

قوله تعالى: {إلى ربك يومئذ المساق} أي: إلى الله الذي لا يخفى عليه خافية، يُساق العباد يوم القيامة، وهو الذي يتولى جزاءهم.

قوله تعالى: {فلا صدق ولا صلى} قال المفسرون: نزلت في أبي جهل بن هشام لعنه الله.

ويجوز أن يراد: الإنسان، بدليل قوله أولًا: {أيحسب الإنسان} [القيامة:3] ، وثانيًا: {أيحسب الإنسان أن يترك سُدى} [القيامة:36] .

قال قتادة: فلا صدّق بكتاب الله، ولا صلى لله (3) .

وقيل: فلا صدّق بماله.

وقد قيل:"لا"بمعنى"لم"، أي: [لم] (4) يُصدِّق ولم يُصلّ.

{ولكن كذب} بكتاب الله {وتولى} عن الإيمان به.

{ثم ذهب إلى أهله يتمطَّى} أي: يتبخْتَر، وأصله: يتمطَّط، أي: يتمدَّد؛ لأن المتبختر يَمُدُّ خُطاه.

وقال الفراء والزجاج (5) : هو مأخوذٌ من المَطَا، وهو الظهر.

(1) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/424) .

(2) ... قاله الزجاج. انظر: معاني الزجاج (5/254) .

(3) ... أخرجه الطبري (29/199) . وذكره السيوطي في الدر (8/363) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر.

(4) ... زيادة من ب.

(5) ... معاني الفراء (3/212) ، ومعاني الزجاج (5/254) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت