فهرس الكتاب

الصفحة 5028 من 6081

{وجعلنا النهار معاشًا} أي: وقت معاشٍ تتقلبون فيه لحوائجكم ومكاسبكم.

{وبنينا فوقكم سبعًا شدادًا} يريد: السموات السبع. ويعني بشدتها: إتقانها وإحكامها، وأن مرور الدهور لا يؤثر فيها كما يؤثر في الأبنية المتعارفة.

{وجعلنا سراجًا وهّاجًا} أي: وقّادًا، يجمع النور والحرارة. يعني: الشمس.

{وأنزلنا من المُعْصِرات} وهي السموات، في قول أبي بن كعب، والحسن، وسعيد بن جبير (1) .

والرياح، في قول ابن عباس وعكرمة (2) .

قال زيد بن أسلم: هي الجنوب (3) .

قال الأزهري (4) : هي الرياح ذوات الأعاصير.

و"مِنْ"بمعنى الباء، تقديره: بالمعصرات، سُمّيت بذلك؛ لأن الرياح تستدرّ المطر.

والسحاب، في قول أبي العالية، والضحاك، والربيع، وابن عباس في رواية الوالبي، قالوا: هي السحاب التي تتحلب بالمطر ولمّا تمطر، كالمرأة المعصر، وهي

(1) ... أخرجه الطبري (30/5) عن الحسن. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (9/6) .

(2) ... أخرجه الطبري (30/5) ، وابن أبي حاتم (10/3394) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (8/392) وعزاه لعبد بن حميد وأبي يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم والخرائطي من طرق عن ابن عباس.

(3) ... ذكره الماوردي (6/184) ، وابن الجوزي في زاد المسير (9/6) .

(4) ... تهذيب اللغة (2/15) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت