فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله تعالى: {إن يوم الفصل} يريد: يوم القيامة {كان ميقاتًا} لما وعد الله من الثواب وأوعد من العقاب.
{يوم ينفخ في الصور} بدل من"يوم الفصل"، أو عطف بيان (1) ، {فتأتون أفواجًا} زمرًا زمرًا للحساب.
{وفُتِّحَتِ السماء} وقرأ أهل الكوفة:"وفُتِحَتِ"بالتخفيف (2) ، {فكانت أبوابًا} ذوات أبواب لنزول الملائكة.
{وسُيِّرَتِ الجبال} عن أماكنها {فكانت} بعد اشتدادها وتصلب أجزائها {سرابًا} هباءً مُنبثًا، أي: تصير شيئًا كلا شيء؛ لتفرّق أجزائها.
قوله تعالى: {إنَّ جهنم كانت} وقرأ ابن يعمر:"أَنَّ جهنم"بفتح الهمزة (3) ؛ على تعليل قيام الساعة بأن جهنم كانت {مرصادًا * للطاغين} .
قال الأزهري (4) : المِرْصَاد: هو المكان الذي يَرْصُدُ فيه الراصد العدوّ.
ثم بيّن لمن هي مرصاد فقال: {للطاغين} .
قال ابن عباس: للمشركين (5) .
{مآبًا} مرجعًا يرجعون إليه.
(1) ... انظر: التبيان (2/279) ، والدر المصون (6/463) .
(2) ... الحجة للفارسي (4/92) ، والحجة لابن زنجلة (ص:745) ، والكشف (1/432 وَ 462) ، والنشر (2/364) ، والإتحاف (ص:377، 431) ، والسبعة (ص:668) .
(3) ... انظر هذه القراءة في: البحر (8/405) ، والدر المصون (6/464) .
(4) ... تهذيب اللغة (12/137) .
(5) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/413) .