فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الشرك، ولا عذاب أعظم من النار.
قال الزمخشري (1) :"وفاقًا"وصفٌ بالمصدر، أو ذا وفاق.
قوله تعالى: {إنهم كانوا لا يرجون حسابًا} أي: لا يخافون أن يُحاسبوا. يريد: كانوا لا يؤمنون بالبعث.
وقال الزجاج (2) : لا يرجون ثواب حسابهم؛ لأنهم لا يؤمنون بالبعث.
{وكذبوا بآياتنا كذّابًا} أي: تكذيبًا.
قال الفراء (3) : هي لغة يمانية فصيحة، يقولون: كَذَّبْتُ كِذَّابًا، وخَرَّقْتُ القميص خِرَّاقًا، وكلُّ"فَعَلْتُ"مصدرها: فِعَّالٌ في لغتهم -مُشدَّد-.
قال (4) : وقال لي أعرابي منهم على المروة يستفتيني: الحلقُ أحبُّ إليك أم القِصَّار؟.
وقال صاحب الكشاف (5) : وسمعني بعضهم أفسّر آية فقال: لقد فسّرتها فسّارًا ما سُمع بمثله.
وقرأ علي عليه السلام:"كِذَابًا"بالتخفيف (6) ، في الموضعين من هذه السورة.
قال الزمخشري (7) : وهو مصدر كَذَبَ، بدليل قوله:
(1) ... الكشاف (4/689) .
(2) ... معاني الزجاج (5/274) .
(3) ... معاني الفراء (3/229) .
(4) ... أي: الفراء.
(5) ... الكشاف (4/689) .
(6) ... انظر هذه القراءة في: البحر (8/406) ، والدر المصون (6/467) .
(7) ... الكشاف (4/689) .