فهرس الكتاب

الصفحة 5035 من 6081

الشرك، ولا عذاب أعظم من النار.

قال الزمخشري (1) :"وفاقًا"وصفٌ بالمصدر، أو ذا وفاق.

قوله تعالى: {إنهم كانوا لا يرجون حسابًا} أي: لا يخافون أن يُحاسبوا. يريد: كانوا لا يؤمنون بالبعث.

وقال الزجاج (2) : لا يرجون ثواب حسابهم؛ لأنهم لا يؤمنون بالبعث.

{وكذبوا بآياتنا كذّابًا} أي: تكذيبًا.

قال الفراء (3) : هي لغة يمانية فصيحة، يقولون: كَذَّبْتُ كِذَّابًا، وخَرَّقْتُ القميص خِرَّاقًا، وكلُّ"فَعَلْتُ"مصدرها: فِعَّالٌ في لغتهم -مُشدَّد-.

قال (4) : وقال لي أعرابي منهم على المروة يستفتيني: الحلقُ أحبُّ إليك أم القِصَّار؟.

وقال صاحب الكشاف (5) : وسمعني بعضهم أفسّر آية فقال: لقد فسّرتها فسّارًا ما سُمع بمثله.

وقرأ علي عليه السلام:"كِذَابًا"بالتخفيف (6) ، في الموضعين من هذه السورة.

قال الزمخشري (7) : وهو مصدر كَذَبَ، بدليل قوله:

(1) ... الكشاف (4/689) .

(2) ... معاني الزجاج (5/274) .

(3) ... معاني الفراء (3/229) .

(4) ... أي: الفراء.

(5) ... الكشاف (4/689) .

(6) ... انظر هذه القراءة في: البحر (8/406) ، والدر المصون (6/467) .

(7) ... الكشاف (4/689) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت