فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الثاني: أنه مَلَكٌ ما خلق الله مَلَكًا أعظم منه، فإذا كان يوم القيامة قام هو وحده صفًا، وقامت الملائكة كلهم صفًا واحدًا، فيكون عِظَم خلقه مثل صفوفهم (1) .
قال ابن مسعود: هو أعظمُ من خَلْقِ السموات والجبال والملائكة (2) .
الثالث: أنها أرواح الناس تقوم مع الملائكة فيما بين النفختين، قبل أن تُردََّ إلى الأجساد (3) . وهذه الأقول الثلاثة مروية عن ابن عباس.
الرابع: أنه جبريل عليه السلام. قاله الشعبي وسعيد بن جبير والضحاك (4) .
الخامس: أنهم بنو آدم. قاله الحسن وقتادة (5) . على معنى: يقوم ذووا الروح.
قال الشعبي: هما سماطان، سماط من الروح، وسماط من الملائكة (6) . فيكون المعنى على هذا: يقوم الروح صفًا والملائكة صفًا.
وقال ابن قتيبة (7) : معنى قوله:"صفًا": صفوفًا.
وقوله: {لا يتكلمون} جائز أن يكون في محل الحال، وجائز أن يكون جملة
(1) ... أخرجه الطبري (30/22) ، وابن أبي حاتم (10/3396) كلاهما عن ابن عباس.
(2) ... أخرجه الطبري (30/22) . وذكره السيوطي في الدر (8/400) وعزاه لابن جرير.
(3) ... أخرجه الطبري (30/23) . وذكره السيوطي في الدر (8/400-401) وعزاه للبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس.
(4) ... أخرجه الطبري (30/22) عن الضحاك والشعبي، وأبو الشيخ في العظمة (2/778 ح15، 3/873 ح413) عن الضحاك. وذكره السيوطي في الدر (8/400) وعزاه لعبد بن حميد وأبي الشيخ عن الضحاك.
(5) ... أخرجه الطبري (30/23) .
(6) ... أخرجه الطبري (30/24) ، وابن أبي حاتم (10/3396) ، وأبو الشيخ في العظمة (3/874 ح415) . وذكره السيوطي في الدر (8/399) وعزاه لابن المنذر وأبي الشيخ في العظمة.
(7) ... تفسير غريب القرآن (ص:511) .