فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عاينت السرور شوقًا إلى لقاء الله ورحمته وكرامته (1) .
وروي عن مجاهد: أنه الموت يسبق إلى النفوس (2) .
وقال قتادة: هي النجوم يسبق بعضُها بعضًا في السير (3) .
وقال عطاء: هي الخيل (4) .
قوله تعالى: {فالمدبرات أمرًا} قال ابن عباس وجمهور المفسرين: هي الملائكة (5) ، على معنى: تُدَبِّرُ أمرًا من علم الحساب وغيره.
وقال عبد الرحمن بن سابط: يدبّر أمر الدنيا أربعة أملاك: جبريل، وميكائيل، وملك الموت، وإسرافيل عليهم السلام. فأما جبريل فهو موكل بالرياح والجنود، وأما ميكائيل فموكل بالقطر والنبات، وأما ملك الموت فموكل بقبض الأرواح، وأما إسرافيل (6) فهو ينزل بالأمر عليهم (7) .
وقيل: جبريل للوحي، وإسرافيل [للصور] (8) .
(1) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (9/17) .
(2) ... أخرجه الطبري (30/30) . وذكره الماوردي (6/193) ، وابن الجوزي في زاد المسير (9/17) .
(3) ... أخرجه الطبري (30/31) . وذكره الماوردي وابن الجوزي، الموضعان السابقان.
(4) ... أخرجه الطبري (30/30) . وذكره السيوطي في الدر (8/405) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر.
(5) ... أخرجه الطبري (30/31) ، وابن أبي حاتم (10/3397) . وذكره الواحدي في الوسيط (4/418) ، والسيوطي في الدر المنثور (8/404-405) .
(6) ... في الأصل زيادة قوله: فموكل، ولعلها زيادة من الناسخ، وهي غير موجودة في ب.
(7) ... أخرجه البيهقي في الشعب (1/177 ح158) ، وابن أبي شيبة (7/159 ح34969) ، وابن أبي حاتم (10/3397) . وذكره السيوطي في الدر (8/405) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان.
(8) ... في الأصل: الصور. والمثبت من ب.