فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{قالوا تلك إذًا كرةٌ خاسرة} منسوبة إلى الخسران، أو خاسر أصحابها. وهذا على وجه الفرض والتقدير منهم، أي: إن صح هذا فتلك إذًا كَرَّةٌ خاسرة. وهو كلام يُنبئ [عن] (1) استحكام تكذيبهم واستهزائهم، وأن ذلك غير كائن ولا واقع.
قوله تعالى: {فإنما هي زجرة واحدة} أي: لا تستبعدوا تلك الكَرَّة، [فإنما] (2) هي زجرة واحدة، أي: صيحة واحدة، وهي النفخة الثانية.
{فإذا هم بالساهرة} وهي وجه الأرض (3) ، في قول جمهور المفسرين واللغويين، قالوا: سُمِّيَتْ بذلك؛ لأن به نوم الحيوان وسهرهم.
والمعنى: فإذا هم على ظهر الأرض أحياء، بعد أن كانوا في بطنها أمواتًا.
قال وهب بن منبه:"فإذا هم بالساهرة": جبل عند بيت المقدس (4) .
وقال قتادة:"فإذا هم بالساهرة": جهنم (5) .
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18) وَأَهْدِيَكَ
(1) ... في الأصل: على. والتصويب من ب.
(2) ... في الأصل: إنما. والمثبت من ب.
(3) ... ذكره الطبري (30/36) ، والماوردي (6/196) ، والواحدي في الوسيط (4/419) ، وابن الجوزي في زاد المسير (9/20) .
(4) ... أخرجه الطبري (30/38) . وذكره الماوردي (6/197) ، والسيوطي في الدر (8/409) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر.
(5) ... مثل السابق.