فهرس الكتاب

الصفحة 5109 من 6081

قال الفراء (1) : هو من كلام أهل الحجاز وَمَنْ جاورهم.

فعلى هذا: يكون الضميران في موضع نصب.

وقيل:"هم"توكيد.

المعنى: وإذا كَالَ المطففون، فيكون الضميران في موضع رفع.

والأول هو الوجه الصحيح.

ومعنى:"يخْسِرُون": يُنْقِصُون، كقوله: {ولا تخسروا الميزان} [الرحمن:9] ، وقد مرّ تفسيره.

ثم وبَّخهم وخوّفهم فقال: {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون * ليوم عظيم} أي: ألا يتوهَّمون ويخطر ببالهم أنهم مبعوثون ومحاسبون، يريد: أن من توهم البعث والجزاء على الأعمال جدير [بأن] (2) يتحاشى ظلم الناس في أموالهم.

وقال ابن عباس وعامة المفسرين: يريد: ألا يستيقن مَنْ فعل هذا أنه مبعوث ومحاسب (3) .

قال مقاتل (4) : المُطَفِّفُ في الكيل والوزن شاكٌ في البعث يوم القيامة.

قال الزجاج (5) : لو ظنوا أنهم يُبعثون ما نقصوا الكيل والوزن.

(1) ... معاني الفراء (3/246) .

(2) ... في الأصل: أن. والمثبت من ب.

(3) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/441) .

(4) ... لم أقف عليه في تفسير مقاتل.

(5) ... معاني الزجاج (5/298) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت