فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عبيد، [قال] (1) : لأن المعنى بالناس أشبه منه بالنبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه إنما ذكر قبل هذه الآية من يؤتى منهم كتابه بيمينه وشماله، ثم قال بعدهما: {فما لهم لا يؤمنون} ، وذكر ركوبهم طبقًا بعد طبق فيهما.
واختلف المفسرون في معنى:"طبقًا عن طبق"، فقال أكثرهم: حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر في مواقف القيامة (2) .
قال ابن عباس: الشدائد والأهوال، ثم الموت، ثم البعث، ثم العرض (3) .
وقال الحسن: الرخاء بعد الشدة، والشدة بعد الرخاء، [والغنى] (4) بعد الفقر، والفقر بعد الغنى، والصحة بعد السقم، والسقم بعد الصحة (5) .
وقال عكرمة: حالًا بعد حال، رضيع، ثم فطيم، ثم غلام، ثم شاب، ثم شيخ (6) .
وقال سعيد بن جبير: هو تغيّر حال الإنسان في الآخرة بعد الدنيا، فيرتفع من كان وضيعًا، ويتّضع من كان مرتفعًا (7) .
(1) ... زيادة من ب.
(2) ... أخرجه الطبري (30/122-124) ، وابن أبي حاتم (10/3411) . وانظر: الدر المنثور (8/459) .
(3) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (9/68) .
(4) ... في الأصل: والمعنى. والتصويب من ب.
(5) ... ذكره الماوردي (6/238) ، وابن الجوزي في زاد المسير (9/68) .
(6) ... مثل السابق.
(7) ... ذكره الماوردي (6/238) ، وابن الجوزي في زاد المسير (9/68) ، والسيوطي في الدر (8/460) وعزاه لابن المنذر.