فهرس الكتاب

الصفحة 5140 من 6081

عبيد، [قال] (1) : لأن المعنى بالناس أشبه منه بالنبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه إنما ذكر قبل هذه الآية من يؤتى منهم كتابه بيمينه وشماله، ثم قال بعدهما: {فما لهم لا يؤمنون} ، وذكر ركوبهم طبقًا بعد طبق فيهما.

واختلف المفسرون في معنى:"طبقًا عن طبق"، فقال أكثرهم: حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر في مواقف القيامة (2) .

قال ابن عباس: الشدائد والأهوال، ثم الموت، ثم البعث، ثم العرض (3) .

وقال الحسن: الرخاء بعد الشدة، والشدة بعد الرخاء، [والغنى] (4) بعد الفقر، والفقر بعد الغنى، والصحة بعد السقم، والسقم بعد الصحة (5) .

وقال عكرمة: حالًا بعد حال، رضيع، ثم فطيم، ثم غلام، ثم شاب، ثم شيخ (6) .

وقال سعيد بن جبير: هو تغيّر حال الإنسان في الآخرة بعد الدنيا، فيرتفع من كان وضيعًا، ويتّضع من كان مرتفعًا (7) .

(1) ... زيادة من ب.

(2) ... أخرجه الطبري (30/122-124) ، وابن أبي حاتم (10/3411) . وانظر: الدر المنثور (8/459) .

(3) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (9/68) .

(4) ... في الأصل: والمعنى. والتصويب من ب.

(5) ... ذكره الماوردي (6/238) ، وابن الجوزي في زاد المسير (9/68) .

(6) ... مثل السابق.

(7) ... ذكره الماوردي (6/238) ، وابن الجوزي في زاد المسير (9/68) ، والسيوطي في الدر (8/460) وعزاه لابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت