فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وروى الوالبي عنه: أن الشاهد: هو الله تعالى، والمشهود: يوم القيامة (1) .
وقال سعيد بن جبير: الشاهد: هو الله تعالى، والمشهود: بنو آدم (2) .
وقال الحسين بن الفضل: الشاهد: هذه الأمة، والمشهود: جميع الأمم. ودليله قوله: {لتكونوا شهداء على الناس} (3) .
وقال [الترمذي] (4) : الشاهد: الحفظة، والمشهود: بنو آدم (5) .
وقيل: الحجر الأسود والحجيج (6) .
وقال صاحب الكشاف (7) : وشاهدٍ في ذلك اليوم -يعني: يوم القيامة-، ومشهودٍ فيه، والمراد بالشاهد: من يشهد فيه من الخلائق كلهم؛ وبالمشهود: ما في ذلك اليوم من عجائبه.
وقيل: غير ذلك، والله تعالى أعلم.
فإن قيل: أين جواب القسم؟
(1) ... أخرجه الطبري (30/131) من رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس. وانظر رواية الوالبي عن ابن عباس في زاد المسير (9/71) . وذكره السيوطي في الدر (8/464) وعزه لابن جرير من طريق علي عن ابن عباس.
(2) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (9/72) .
(3) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (9/73) .
(4) ... في الأصل وب: اليزيدي. والمثبت من زاد المسير (9/73) . وهو محمد بن علي الترمذي، وليس هو صاحب الجامع.
(5) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (9/73) .
(6) ... مثل السابق.
(7) ... الكشاف (4/730) .