فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا ذَكَرَ أصحابَ الأخدود تعوَّذَ بالله من [جَهْدِ] (1) البلاء (2) .
قوله تعالى: {النارِ ذات الوقود} بدل من"الأخدود" (3) ، كأنه قال: قُتل أصحاب النار.
وفي قوله:"ذات الوقود"إيذان بأنها نارٌ شديدة الاضطرام.
وقرأ أبو رزين وأبو عبد الرحمن ومجاهد:"الوُقود"بضم الواو (4) . وقد ذكرناه في البقرة (5) .
قوله: {إذ} ظرف لـ"قُتِلَ" (6) ، على معنى: لُعنوا حين قعدوا على حافات الأخدود يعرضون المؤمنين على الكفر أو الإحراق.
قال مجاهد: كانوا قعودًا على الكراسي عند الأخدود (7) .
{وهم} يعني: الملك وأصحابه {على ما يفعلون بالمؤمنين شهود} حضورٌ، ينظرون ذلك ويشاهدونه.
يُشير بذلك: إلى قسوة قلوبهم، وفرط اجترائهم على الفساد.
(1) ... زيادة من مصادر التخريج.
(2) ... أخرجه ابن أبي شيبة (7/79 ح34333) . وذكره السيوطي في الدر (8/466) وعزاه لابن أبي شيبة عن عوف.
(3) ... انظر: التبيان (2/284) ، والدر المصون (6/503) .
(4) ... انظر هذه القراءة في: زاد المسير (9/77) ، والدر المصون (6/503) .
(5) ... عند الآية رقم: 24.
(6) ... انظر: التبيان (2/284) ، والدر المصون (6/503) .
(7) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/461) .