فهرس الكتاب

الصفحة 5154 من 6081

وفي حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا ذَكَرَ أصحابَ الأخدود تعوَّذَ بالله من [جَهْدِ] (1) البلاء (2) .

قوله تعالى: {النارِ ذات الوقود} بدل من"الأخدود" (3) ، كأنه قال: قُتل أصحاب النار.

وفي قوله:"ذات الوقود"إيذان بأنها نارٌ شديدة الاضطرام.

وقرأ أبو رزين وأبو عبد الرحمن ومجاهد:"الوُقود"بضم الواو (4) . وقد ذكرناه في البقرة (5) .

قوله: {إذ} ظرف لـ"قُتِلَ" (6) ، على معنى: لُعنوا حين قعدوا على حافات الأخدود يعرضون المؤمنين على الكفر أو الإحراق.

قال مجاهد: كانوا قعودًا على الكراسي عند الأخدود (7) .

{وهم} يعني: الملك وأصحابه {على ما يفعلون بالمؤمنين شهود} حضورٌ، ينظرون ذلك ويشاهدونه.

يُشير بذلك: إلى قسوة قلوبهم، وفرط اجترائهم على الفساد.

(1) ... زيادة من مصادر التخريج.

(2) ... أخرجه ابن أبي شيبة (7/79 ح34333) . وذكره السيوطي في الدر (8/466) وعزاه لابن أبي شيبة عن عوف.

(3) ... انظر: التبيان (2/284) ، والدر المصون (6/503) .

(4) ... انظر هذه القراءة في: زاد المسير (9/77) ، والدر المصون (6/503) .

(5) ... عند الآية رقم: 24.

(6) ... انظر: التبيان (2/284) ، والدر المصون (6/503) .

(7) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/461) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت