فهرس الكتاب

الصفحة 5161 من 6081

ويروى [عن] (1) علي عليه السلام: أنه زحل (2) .

قال ابن عباس: هو نجم مسكنه في السماء السابعة، لا يسكنها غيره من النجوم (3) .

وقال ابن زيد: يريد: الثريا (4) .

وقد ذكرنا أنه عَلَمٌ له فيما مضى.

{وما أدراك ما الطارق} على معنى التعظيم له، والتفخيم لشأنه.

قال المفسرون: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يدري ما المراد به لو لم يُنبَّه بقوله: {النجم الثاقب} أي: المضيء، كأنه يثقب الظلام بضوئه فينفذ فيه.

وجواب القسم: {إن كلُّ نفس لما عليها حافظ} ، وقد ذكرنا اختلاف القراء السبعة في"لما"في يس عند قوله: {وإن كل لما} (5) ، وأشرنا إلى تعليل القراءتين، وأوضحنا القول في ذلك إيضاحًا شافيًا، فاطلبه هناك.

وقرأ أبيّ بن كعب وأبو المتوكل:"إنَّ كلَّ نفس"بتشديد النون ونصب"كُلّ" (6) .

قال ابن عباس: هم الحفظة من الملائكة (7) .

(1) ... في الأصل: على. والتصويب من ب.

(2) ... ذكره الطبري (30/142) بلا نسبة، وابن الجوزي في زاد المسير (9/81) .

(3) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (9/81) .

(4) ... أخرجه الطبري (30/142) . وذكره السيوطي في الدر (8/474) وعزاه لابن جرير.

(5) ... عند الآية رقم: 32.

(6) ... انظر هذه القراءة في: زاد المسير (9/81) ، والدر المصون (6/506) .

(7) ... أخرجه الطبري (30/143) . وذكره السيبوطي في الدر (8/474) وعزاه لابن جرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت