فهرس الكتاب

الصفحة 5206 من 6081

[يجرّونها] (1) » (2) .

{يومئذ يتذكّر الإنسان} أي: يتّعظ.

وقيل: يتذكّر ما فرّط فيه.

{وأنّى له الذكرى} لا بد فيه من إضمار، تقديره: وأنّى له منفعة الذكرى. ولولا هذا الإضمار لتنافى صدر الآية وعجزها.

{يقول يا ليتني قدمت لحياتي} [أي: قدمت لحياتي] (3) هذه، وهي حياة الآخرة.

{فيومئذ لا يُعذب عذابه أحد} أي: لا يُعذّب مثل عذاب الله أحد من الخلق ولا يستطيع ذلك.

{ولا يوثق وثاقه أحد} وقرأتُ على الشيخين أبي البقاء اللغوي وأبي عمرو عثمان بن مقبل الياسري للكسائي من جميع طرقه، ولعاصم من رواية المفضل عنه، وليعقوب الحضرمي:"يُعذَّبُ"و"يُوثَق" (4) بفتح الذال [والثاء] (5) ، والضمير للإنسان، على معنى: لا يعذب أحد مثل عذابه، ولا يوثق أحد بالسلاسل والأغلال مثل وثاقه.

ويجوز أن يكون المعنى: لا يحمل عذاب الإنسان أحدٌ سواه، كما قال: ولا

(1) ... في الأصل: يجرنها. والتصويب من ب، وصحيح مسلم (4/2184) . ...

(2) ... أخرجه مسلم (4/2184 ح2842) .

(3) ... زيادة من ب.

(4) ... الحجة للفارسي (4/123) ، والحجة لابن زنجلة (ص:763) ، والكشف (2/373) ، والنشر (2/400) ، والإتحاف (ص:439) ، والسبعة (ص:685) .

(5) ... في الأصل وب: والتاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت