فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تزر وازرة وزر أخرى [الأنعام:164] .
قوله تعالى: {يا أيتها النفس المطمئنة} قال ابن عباس: المطمئنة بالإيمان (1) .
وقال مجاهد: الراضيةُ بقضاء الله، التي علمت أن ما أصابها لم يكن ليخطئها، وما أخطأها لم يكن ليصيبها (2) .
قال قتادة: الموقنة بما وعد الله (3) .
فإن قيل: متى يقال لها ذلك؟
قلتُ: عند خروجها من الدنيا (4) .
وفي الحديث (5) : «أن هذه الآية قرئت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر الصديق: إن
(1) ... ذكره الطبري (30/192) ، والواحدي في الوسيط (4/486) كلاهما بلا نسبة.
... وأخرج الضياء المقدسي في المختارة (10/124-125) عن ابن عباس في قوله: {يا أيتها النفس المطمئنة} أي: المؤمنة. وذكر أيضًا هذا المعنى: الماوردي (6/272) ، وابن الجوزي في زاد المسير (9/123) ، والسيوطي في الدر (8/513) وعزاه لابن أبي حاتم وابن مردويه والضياء في المختارة.
(2) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/487) .
(3) ... أخرجه الطبري (30/190) ، وابن أبي حاتم (10/3431) . وذكره السيوطي في الدر (8/515) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم.
(4) ... في هامش ب: قلت: وقيل: يقال لها ذلك عند البعث. وقيل: عند دخولها الجنة. والقائل لها إما الله أو مَلَك.
(5) ... في هامش ب: هو من مراسيل ابن جبير. ذكره ابن جرير وابن أبي حاتم، وهو عنده عن ابن عباس بلفظ آخر وهو:"نزلت وأبو بكر جالس فقال: ما أحسن هذا؟ فقال: أما إنه سيقال لك هذا"هذا لفظه.