فهرس الكتاب

الصفحة 5208 من 6081

هذا لحَسَنٌ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر: أما إن المَلَك سيقولها لك عند الموت» (1) .

وقال عبدالله بن عمر: إذا توفي العبد المؤمن أرسل الله عز وجل ملكين وأرسل إليه بتُحفة من الجنة فيقال: أُخرجي أيتها النفس المطمئنة، أُخرجي إلى روحٍ وريحانٍ، وربٍ عنك راضٍ، فتخرجُ كأطيب ريح مسك وَجَدَه في أنفه (2) . وهذا قول جمهور المفسرين.

وقال عطاء وعكرمة والضحاك: يقال لها ذلك عند البعث، حين يأمر اللهُ الأرواحَ أن تعود إلى الأجساد (3) .

ويؤيده قراءة ابن مسعود:"في جسد عَبْدِي" (4) ، وقراءة ابن عباس:"فادخلي في عَبِيدِي" (5) .

وقيل: يقال لها عند الموت: ارجعي إلى ربك، فإذا كان يوم القيامة قيل لها: فادخلي في عبادي وادخلي جنتي.

وقال الحسن: المعنى: ارجعي إلى ثواب ربك راضية بما أوتيت، مرضية عند

(1) ... أخرجه الطبري (30/191) ، وابن أبي حاتم (10/3430) ، وأبو نعيم في الحلية (4/283-284) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (8/513) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي نعيم في الحلية عن سعيد بن جبير.

... قال ابن كثير (4/512) : وهذا مرسل حسن.

(2) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/487) .

(3) ... أخرجه الطبري (30/191) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (9/123) .

(4) ... انظر هذه القراءة في: القرطبي (20/58) .

(5) ... انظر هذه القراءة في: الطبري (30/192) ، وزاد المسير (9/124) وفيهما:"عبدي". ولم أجد ما ذكر المصنف من قراءة ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت