فهرس الكتاب

الصفحة 5226 من 6081

عند انبساطه وارتفاعه. وهذا قول مجاهد (1) .

وقال جمهور المفسرين: الكناية للظلمة.

قال الزجاج (2) : المعنى يدل على الظلمة وإن لم يَجْرِ لها ذكْر، كما تقول: أصبحتْ باردةً، تريد: أصحبتْ غَداتُنا باردة.

قوله تعالى: {والليل إذا يغشاها} أي: إذا يغشى الشمس فتغيب وتُظلم الآفاق.

قوله تعالى: {والسماء وما بناها} و"ما"هاهنا موصولة، وكذلك:"وما طحاها، وما سواها".

قال عطاء: يريد: الذي بناها (3) .

وقال ابن السائب: ومن بناها (4) . وهو مذهب عامة المفسرين واللغويين.

ويؤيده قراءة أبي عمران:"ومن بناها، ومن طحاها، ومن سواها" (5) . وقد قررنا هذا في غير موضع.

وقال الفراء والزجاج (6) :"ما"مصدرية، تقديره: والسماء وبنائها، والأرض وطحوها.

(1) ... وهو اختيار الطبري (30/208) . ذكره الماوردي (6/282) ، وابن الجوزي في زاد المسير (9/138) .

(2) ... معاني الزجاج (5/332) .

(3) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/495) .

(4) ... مثل السابق.

(5) ... انظر هذه القراءة في: زاد المسير (9/139) .

(6) ... معاني الزجاج (5/332) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت