فهرس الكتاب

الصفحة 5227 من 6081

قال صاحب الكشاف (1) : وليس بالوجه؛ لقوله: {فألهمها} ، وما يؤدي إليه من فساد النظم.

قوله تعالى: {والأرض وما طحاها} قال أبو عبيدة (2) : طحاها: بسطها من كل جانب.

قال ابن قتيبة (3) : يقال: [خيرٌ] (4) طاحٍ، أي: كثيرٌ متّسع.

قوله تعالى: {ونفس وما سواها} قال الحسن: يريد: نفس آدم (5) .

وقال عطاء: يريد: جميع ما خلق من الجن والإنس (6) . وهو الصحيح؛ لدلالة ما بعده من التفصيل بقوله:"قد أفلح"،"وقد خاب"عليه.

قال صاحب الكشاف (7) : إن قلت: لم نكّرت النفس؟

قلتُ: فيه وجهان:

أحدهما: أن يريد نفسًا خاصة من بين النفوس، وهي نفس آدم، كأنه قال: وواحدة من النفوس.

والثاني: أن يريد كل نفس، ويُنَكَّرُ للتكثير، على الطريقة المذكورة في قوله:

(1) ... الكشاف (4/762) .

(2) ... مجاز القرآن (2/300) .

(3) ... تفسير غريب القرآن (ص:529) .

(4) ... في الأصل وب: خبر. والتصويب من زاد المسير (9/139) .

... وفي تفسير غريب القرآن: حيٌّ.

(5) ... ذكره الماوردي (6/283) ، وابن الجوزي في زاد المسير (9/139) .

(6) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/495) ، وابن الجوزي في زاد المسير (9/139) .

(7) ... الكشاف (4/763) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت