فهرس الكتاب

الصفحة 5228 من 6081

{علمت نفس} [التكوير:14] .

وقد حُكيت في قوله: {علمت نفس} فاطلبه هناك.

وقد سبق معنى التسوية في قوله: {فسواك فعدلك} [الانفطار:7] .

قوله تعالى: {فألهمها فجورها وتقواها} الإلهام في اللغة: إيقاع الشيء في النفس.

قال ابن زيد: جعل ذلك فيها بتوفيقه إياها للتقوى وخذلانه إياها للفجور (1) . وهذا هو التفسير الذي تقتضيه لغة العرب، وهو اختيار الزجاج والواحدي وأبي الفرج ابن الجوزي (2) .

ويؤيده ما روي في الحديث: «أن النبي (3) - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قرأ هذه الآية رفع صوته قائلًا: اللهم! ألهم نفسي تقواها، أنت [وليها] (4) ومولاها، وأنت خير من زكّاها» (5) .

(1) ... أخرجه الطبري (30/210) . وذكره الواحدي في الوسيط (4/495) ، وابن الجوزي في زاد المسير (9/140) .

(2) ... معاني الزجاج (5/332) ، والوسيط للواحدي (4/495) ، وزاد المسير لابن الجوزي (9/140) .

(3) ... في ب: رسول الله.

(4) ... في الأصل: ولويها. والتصويب من ب.

(5) ... أخرجه الطبراني في الكبير (11/106 ح 11191) ، وقال الهيثمي في المجمع (7/138) :"إسناد حسن". وذكره السيوطي في الدر (8/529) وعزاه للطبراني وابن المنذر وابن مردويه.

... وأصله عند مسلم (4/2088 ح2722) بلفظ: «... اللهم آت نفسي تقواها، وزكّها أنت خير من زكّاها، أنت وليها ومولاها» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت