فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال ابن عباس في رواية ابن أبي طلحة: بَيَّنَ لها الخير والشر (1) .
وقال في رواية أبي صالح: عَرَّفَها ما تأتي وما تتّقي (2) .
وقال مجاهد: أعْلَمَها (3) .
وجواب القسم:"قد أفلح". والمعنى: لقد أفلح، ولكن اللام حُذفت؛ لأن الكلام طال، فصار طوله عوضًا منها (4) .
وقال ابن الأنباري: جوابه محذوف (5) .
قال غيره (6) : تقديره: ليُدَمْدِمَنَّ الله عليهم لتكذيبهم رسول الله، كما دَمْدَمَ على ثمود لتكذيبهم صالحًا. وأما"قد أفلح"فكلامٌ تابعٌ لقوله: {فألهمها فجورها وتقواها} على سبيل الاستطراد، وليس من جواب القسم في شيء.
وقال ابن عباس: معناه: قد أفلحت نفس زكاها الله تعالى، وأصلحها وطهّرها. والمعنى: وفّقها للطاعة. وقد خابت نفسٌ أضلّها الله وأغواها (7) .
وقال الحسن وقتادة وابن قتيبة (8) : المعنى: قد أفلح من زكَّى نفسه بطاعة الله
(1) ... أخرجه الطبري (30/210) ، وابن أبي حاتم (10/3436) . وذكره السيوطي في الدر (8/528) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(2) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/495) .
(3) ... ذكره الماوردي (6/283) .
(4) ... هو قول الزجاج في معانيه (5/331) .
(5) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (9/141) .
(6) ... هو قول الزمخشري في الكشاف (4/764) .
(7) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/497) .
(8) ... تفسير غريب القرآن (ص:530) ، وتأويل مشكل القرآن (ص:344) .