فهرس الكتاب

الصفحة 5229 من 6081

وقال ابن عباس في رواية ابن أبي طلحة: بَيَّنَ لها الخير والشر (1) .

وقال في رواية أبي صالح: عَرَّفَها ما تأتي وما تتّقي (2) .

وقال مجاهد: أعْلَمَها (3) .

وجواب القسم:"قد أفلح". والمعنى: لقد أفلح، ولكن اللام حُذفت؛ لأن الكلام طال، فصار طوله عوضًا منها (4) .

وقال ابن الأنباري: جوابه محذوف (5) .

قال غيره (6) : تقديره: ليُدَمْدِمَنَّ الله عليهم لتكذيبهم رسول الله، كما دَمْدَمَ على ثمود لتكذيبهم صالحًا. وأما"قد أفلح"فكلامٌ تابعٌ لقوله: {فألهمها فجورها وتقواها} على سبيل الاستطراد، وليس من جواب القسم في شيء.

وقال ابن عباس: معناه: قد أفلحت نفس زكاها الله تعالى، وأصلحها وطهّرها. والمعنى: وفّقها للطاعة. وقد خابت نفسٌ أضلّها الله وأغواها (7) .

وقال الحسن وقتادة وابن قتيبة (8) : المعنى: قد أفلح من زكَّى نفسه بطاعة الله

(1) ... أخرجه الطبري (30/210) ، وابن أبي حاتم (10/3436) . وذكره السيوطي في الدر (8/528) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(2) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/495) .

(3) ... ذكره الماوردي (6/283) .

(4) ... هو قول الزجاج في معانيه (5/331) .

(5) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (9/141) .

(6) ... هو قول الزمخشري في الكشاف (4/764) .

(7) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/497) .

(8) ... تفسير غريب القرآن (ص:530) ، وتأويل مشكل القرآن (ص:344) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت