فهرس الكتاب

الصفحة 5234 من 6081

فعلى هذا الحال: من الضمير المرفوع في] (1) "فعقروها"أي: عقرها غير خائف، ونسب الفعل إلى الجميع؛ لرضاهم به وتماليهم عليه، أو يكون التقدير: انبعث أشقاها وهو لا يخاف.

وقال قوم: المعنى: ولا يخاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صالح عقباها.

فعلى هذا الحال منه. ويجوز أن تكون الواو مقحمة.

ومن قرأ بالفاء كان التقدير -على قول ابن عباس-: فسوّاها الله فلا يخاف عقباها.

وعلى قول الضحاك: فكذبوه فعقروها فلا يخاف العاقر عقباها.

وعلى القول الثالث: يكون قد تبع قول الرسول عدم خوفه من عقبى مقالته أو نذارته.

والوجه الأول: هو الوجه الصحيح. والله تعالى أعلم.

(1) ... زيادة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت