فهرس الكتاب

الصفحة 5244 من 6081

قوله تعالى: {وما لأحد عنده من نعمة تجزى} أي: لم يفعل ذلك مجازاة لِيَدٍ أُسديت إليه.

وروى عطاء عن ابن عباس: أن أبا بكر لما اشترى بلالًا بعد أن كان يُعَذَّبُ، قال المشركون: ما فعل هذا إلا لِيَدٍ كانت لبلال عنده، فنزلت هذه الآية (1) .

قوله تعالى: {إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى} استثناء منقطع.

{ولسوف يرضى} أبو بكر الصديق، لما ينال في الجنة من الكرامة عند الله تعالى، والزلفى لديه.

(1) ... انظر: أسباب النزول للواحدي (ص:480) ، والوسيط (4/505) ، وزاد المسير (9/152) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت