فهرس الكتاب

الصفحة 5337 من 6081

أحد.

قوله تعالى: {لكم دينكم} أي: شرككم، {ولي دين} توحيدي.

وهذه مجاملة. أي: قد بُعثت إليكم لأرشدكم إلى الهدى، فإذا لم تتبعوني فَدَعُوني، ولا تَدْعُوني إلى الشرك.

وقيل: هو تهديد.

وبعضهم يقول: هو منسوخ بآية السيف (1) .

واختلف القراء في"وَلِيَ دين"؛ فقرأ نافع وحفص وهشام:"ولِيَ"بفتح الياء، وأسكنها الباقون (2) .

وأثبت الياء في"ديني"في الحالين يعقوب، وحذفها الباقون (3) .

(1) ... انظر دعوى النسخ في: الناسخ والمنسوخ لابن سلامة (ص:206) ، والناسخ والمنسوخ لابن حزم (ص:68) ، ونواسخ القرآن لابن الجوزي (ص:509) .

(2) ... الحجة للفارسي (4/150) ، والنشر (2/404) ، والكشف (2/390) ، والإتحاف (ص:444) ، والسبعة (ص:699) .

(3) ... النشر (2/404) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:444) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت