فهرس الكتاب

الصفحة 5340 من 6081

وأخرجه مسلم أيضًا عن زهير بن حرب، عن جرير.

قال البخاري: حدثني عبد الله بن أبي شيبة، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن حبيب [بن] (1) أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «أن عمر سألهم عن قول الله عز وجل: {إذا جاء نصر الله والفتح} ؟ قالوا: فتح المدائن والقصور. قال: ما تقول يا ابن عباس؟ قال: أجل، أو مَثَلٌ ضُرِبَ لمحمد - صلى الله عليه وسلم -، نُعيت له نفسه» (2) .

قال البخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فكأنّ بعضهم وجد في نفسه، فقال: لم تُدْخِل هذا معنا ولنا أبناءٌ مثله؟ [فقال عمر] (3) : إنه مَنْ قد علمتم. فدعاه ذات يوم فأدخله معهم، فما رئيت أنه دعاني يومئذ إلا ليريهم، قال: ما تقولون في قول الله عز وجل: {إذا جاء نصر الله والفتح} فقال بعضهم: أُمِرْنا نحمدُ الله ونستغفره إذا نُصِرْنا وفُتح علينا، وسكت بعضهم فلم يقل شيئًا، فقال لي: أكذلك تقول يا ابن عباس؟ فقلت: لا، قال: فما تقول؟ قلت: هو أجَلُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلمه له، قال: إذا جاء نصر الله والفتح، فذلك علامة أجلك، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابًا، فقال عمر: ما أعلم منها إلا ما تقول» (4) .

(1) ... في الأصل: عن. والتصويب من ب، والصحيح.

(2) ... أخرجه البخاري (4/1901 ح4685) .

(3) ... زيادة من ب، والصحيح.

(4) ... أخرجه البخاري (4/1901 ح4686) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت