فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الشاعر:
لقدْ بَكَّرَ النَّاعِي بخَيْرَي بني أسد... بعمرو بن ميمونٍ وبالسَّيِّدِ الصَّمَد (1)
قال غيره: ومعنى هذا: أن السؤدد قد انتهى إليه، فلا سيد فوقه (2) .
وقال ابن عباس والحسن ومجاهد وعكرمة وقتادة والضحاك والسدي: الصَّمَد: الذي لا جوف له (3) .
قال ابن قتيبة (4) : كأن الدال في هذا التفسير مبدلة عن تاء.
وحكى الزجاج والخطابي (5) : أن الصَّمد: الباقي بعد فَنَاء خلقه.
قوله تعالى: {لم يلد ولم يولد} تكذيب لليهود والنصارى في قولهم: عزير ابن الله، والمسيح ابن الله.
والمعنى:"لم يلد"؛ لأنه لا يجانس حتى يكونه له صاحبة من جنسه فيتوالدان، ويدل عليه قوله في موضع آخر: أنى يكون له ولد ولم تكن له
(1) ... البيت لسبرة بن عمرو الأسدي. وهو في: اللسان (مادة: صمد، خير) ، ومجاز القرآن (2/316) ، والطبري (30/347) ، والقرطبي (20/245) ، والماوردي (6/371) ، وزاد المسير (9/268) ، والبحر (8/529) ، والدر المصون (6/589) ، وإصلاح المنطق (ص:49) ، والأغاني (22/96) ، ونسبه الجاحظ في البيان والتبيين (ص:106) لامرأة من بني أسد. وفي كل المصادر:"عمرو بن مسعود"بدل:"عمرو بن ميمون".
(2) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/571) .
(3) ... أخرجه مجاهد (ص:794) ، والطبري (30/344-345) . وذكره الماوردي (6/371) ، وابن الجوزي في زاد المسير (9/268) ، والسيوطي في الدر (8/671) وعزاه للطبراني في السنة عن الضحاك.
(4) ... تفسير غريب القرآن (ص:542) .
(5) ... شأن الدعاء للخطابي (ص:85) .