فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أي: زجَّ أبي مزاده القلوص.
وقال الزمخشري (1) : الفصل بين المضاف والمضاف إليه بغير الظرف شيء لو كان في مكان الضرورات وهو الشعر، كان سمجًا مردودًا، فكيف في الكلام المنثور؟ فكيف [به] (2) في القرآن المعجز بحسن نظمه وجزالته.
والذي حمله على ذلك: أن رأى [في] (3) بعض المصاحف"شركائهم"مكتوبًا بالياء، ولو قرأ بجرّ"الأولاد"و"الشركاء"، لأن الأولاد شركاؤهم [في أموالهم] (4) لوجد في ذلك مندوحة عن هذا الارتكاب.
قلتُ: وقد روي عن (5) ابن عامر أنه قرأ بجرّ"الأولاد"على الإضافة، وجرّ"الشركاء"على البدل من"الأولاد"، لأنهم يشاركون آباءهم في النسب والميراث والدين.
وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي والحسن البصري:"زُيّن"بضم الزاي،"قتلُ"بالرفع، كابن عامر،"أولادِهم"بالجرّ للإضافة،"شركاؤهم"بالرفع (6) .
قال سيبويه: كأنه قيل: من زيّنه؟ قال: شركاؤهم.
(1) الكشاف (2/66) .
(2) زيادة من الكشاف، الموضع السابق.
(3) مثل السابق.
(4) مثل السابق.
(5) قوله:"عن"مكرر في الأصل.
(6) انظر هذه القراءة في: زاد المسير (3/130) ، والدر المصون (3/187) .