فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 6081

أي: زجَّ أبي مزاده القلوص.

وقال الزمخشري (1) : الفصل بين المضاف والمضاف إليه بغير الظرف شيء لو كان في مكان الضرورات وهو الشعر، كان سمجًا مردودًا، فكيف في الكلام المنثور؟ فكيف [به] (2) في القرآن المعجز بحسن نظمه وجزالته.

والذي حمله على ذلك: أن رأى [في] (3) بعض المصاحف"شركائهم"مكتوبًا بالياء، ولو قرأ بجرّ"الأولاد"و"الشركاء"، لأن الأولاد شركاؤهم [في أموالهم] (4) لوجد في ذلك مندوحة عن هذا الارتكاب.

قلتُ: وقد روي عن (5) ابن عامر أنه قرأ بجرّ"الأولاد"على الإضافة، وجرّ"الشركاء"على البدل من"الأولاد"، لأنهم يشاركون آباءهم في النسب والميراث والدين.

وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي والحسن البصري:"زُيّن"بضم الزاي،"قتلُ"بالرفع، كابن عامر،"أولادِهم"بالجرّ للإضافة،"شركاؤهم"بالرفع (6) .

قال سيبويه: كأنه قيل: من زيّنه؟ قال: شركاؤهم.

(1) الكشاف (2/66) .

(2) زيادة من الكشاف، الموضع السابق.

(3) مثل السابق.

(4) مثل السابق.

(5) قوله:"عن"مكرر في الأصل.

(6) انظر هذه القراءة في: زاد المسير (3/130) ، والدر المصون (3/187) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت