فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 6081

من الأسبوع، ودُبُر الشيء: آخره، وأَدْبَر الشيء: تولى (1) ، و"مؤنس": يوم الخميس؛ لأنه فيه يحصل الأنس بقرب الجمعة، والجمعة عندهم عظيمة. ويجوز أن يكون من أنست الشيء، أي: أبصرته وعلمته (2) ، و"عَروبة": يوم الجمعة، وأصله من قولهم: امرأة عَروب، أي: متحببة إلى زوجها (3) ، وكانوا يحبون يوم الجمعة؛ لاجتماعهم فيه. وأما"شِيار"-بالشين المعجمة والياء الواقعة آخر حروف التهجي-: فيوم السبت، واشتقاقه من شوار البيت، وهو نجده وزينته (4) ، فكأن هذا اليوم به تكمل الأحوال الواقعة في الأسبوع.

وأما البيت الثالث فغير معروف عند أهل اللغة.

قوله تعالى: { فذروها تأكل في أرض الله } أي: دعوها ترعى في أرض الله، فليست مؤنتها عليكم، إنما تأكل من رزق الله، { ولا تمسوها بسوء } أي: لا تنالوها بشيء من الأذى تكريمًا لها وتعظيمًا لحقها، لكونها آية { فيأخذكم عذاب أليم } .

{ واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض } أعطاكم منها مساكن ومنازل، { تتخذون من سهولها قصورًا } .

قال ابن عباس: تبنون القصور بكل موضع (5) .

{ وتَنْحِتُونَ الجبال بيوتًا } وقرأ الحسن البصري:"وتَنْحَتُون"بفتح الحاء (6) ؛

(1) ... انظر: اللسان (مادة: دبر) .

(2) ... انظر: اللسان (مادة: أنس) .

(3) ... انظر: اللسان (مادة: عرب) .

(4) ... انظر: اللسان (مادة: شور) .

(5) ... ذكره الواحدي في الوسيط (2/383) .

(6) ... إتحاف فضلاء البشر (ص:226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت