فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المفسرين (1) .
وقال أبو عبيدة (2) : بعضهم على بعض جثوم.
والجثوم للناس والطير بمنزلة البروك للإبل.
وقال ابن قتيبة (3) : الجثوم: البروك على الركب.
وقال الزجاج (4) : أصبحوا أجسامًا ملقاة في الأرض كالرماد الجاثم.
قوله تعالى: { فتولى عنهم } أي: أعرض عنهم بعد نزول العذاب، وكره المُقام بأرض غضب الله تعالى على أهلها، فلحق بمكة، فأقام بها حتى توفاه الله تعالى، وهو ابن ثمان وخمسين سنة.
وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: لما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحِجْر قال:"لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين". ثم قنّع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي (5) .
وفيهما أيضًا من حديث ابن عمر:"أن الناس نزلوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الحِجْر أرض ثمود، فاستقوا من آبارها وعجنوا به العجين، فأمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يهريقوا ما استقوا، ويعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة" (6) .
(1) ... انظر: الطبري (8/233) ، والوسيط (2/384) ، والدر المنثور (3/494) .
(2) ... مجاز القرآن (1/218) .
(3) ... تفسير غريب القرآن (ص:169) .
(4) ... معاني الزجاج (2/351) .
(5) ... أخرجه البخاري (3/1237 ح3200) ، ومسلم (4/2286 ح2980) .
(6) ... أخرجه البخاري (3/1237 ح3199) ، ومسلم (4/2286 ح2981) .