مَسْؤُولًا [1] ، مستحق للوعيد بقوله تعالى: {الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ} [2]
ثانيًا: بعدل وإنصاف: فإن تكلم بجور وإسفاف وظلم وهوى في النفس، خالف قوله تعالى: {َلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [3] ، وكان من الباخسين الناس أشيائهم، العاثين في الأرض فسادًا.
وفقداننا اليوم لميزان العلم والعدل والإنصاف، هو الذي فرَّق القلوب، وأفشل الجهود، وشتت الصفوف، لذلك ينبغي لكل من رام الإنصاف أن لا يحيد عن هذا المنهج السوي، وأن يتقي الله تعالى عند الكلام عن الآخرين، فلا يتكلم إلا بعدل وإنصاف، ضالته معرفة الحق ومراده الوصول إليه والنصح للمسلمين.
(1) سورة الإسراء آية (36)
(2) سورة الشورى آية (42)
(3) سورة المائدة آية (8)