فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 224

وتعاطفهم، مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" [1] "

"فعلى هذا يجب على أولي الأمر، علماء كل طائفة وأمراؤها ومشايخها، أن يقوموا على عامتهم ويأمروهم بالمعروف وينهوهم عن المنكر، فيأمرونهم بما أمر الله به ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وينهونهم عما نهى الله عنه ورسوله - صلى الله عليه وسلم -" [2]

قال يحيى بن معين إمام الجرح والتعديل:"ما رأيت على رجل خطأً إلا سترته وأحببت أن أزين أمره، وما استقبلت رجلًا في وجهه بأمر يكرهه، ولكن أُبَيِّنُ له خطأه بيني وبينه، فإن قبل وإلا تركته" [3]

(1) الفتاوى (3/ 158)

(2) الفتاوى (3/ 423)

(3) طبقات الحنابلة (1/ 405)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت