فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 224

وقال سبحانه: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا - أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} [1]

واللبيب تكفيه الإشارة، والبليد لا تنفعه ألف عبارة

واللهَ سبحانه أسألُ أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجه الكريم، وأن يجعله سببًا في صلاح المسلمين ووحدة صفوفهم، وتأليف قلوبهم أجمعين، وأن يوفقني لإصابة الحق الموافق للكتاب والسنة على فهم سلف الأمة، وأن يكون سببًا للبركة في المسلمين؛ وشرح صدورهم للنور المبين، ودافعًا لهم عن اللهو والزلات، وإتباع الشهوات، وما كان من صواب فمن الله المنان، وما كان من خطأ أو نسيان فبتقصير مني وبجهد من الشيطان والله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وشرعه منه براء.

والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل

بالله يا قارئ كتابي وسامعه ... أسبل عليه رداء الحكم والكرم

واستر بلطفك ما تلقاه من خطأ ... أو أصلحنه تثب إن كنت ذا فهم

فكم جواد كبا والسبق عادته ... وكم حسام بنا أوعاد ذو ثلم

وكلنا يا أخي خطاء ذو زلل ... والعذر يقبله ذو الفضل والشيم [2]

وكتبه الراجي رحمة ربه المنان

الشيخ/ عدنان بن خضر بن يوسف ميَّط

بيت المقدس - قطاع غزة

(1) سورة الفرقان (43 - 44)

(2) موارد الظمآن (1/ 7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت