مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [1] .
هذا يبيِّن لك أهمية النظر في الحال التي قيل فيها ذلك القول، أو فُعِل فيها ذلك الفعل، فإن هذا يربي المسلمين اليوم على أسمى معاني الأدب عندما يريدون أن ينتقدوا ويصححوا لبعضهم البعض.
(1) صحيح: رواه الحاكم وصححه الألباني في الصحيحة (3 - 41)