فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 224

قال شيخ الإسلام رحمه الله:"وإذا لم يقدر لك ما تظن أنهم يفعلون معك فالأمر في ذلك إلى الله لا لهم, فإنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن, فإذا ذممتهم على ما لم يقدر كان من ضعف يقينك, فلا تخفهم ولا ترجهم, ولا تذمهم من جهة نفسك وهواك, ولكن من حمده الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - فهو المحمود, ومن ذمه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - فهو المذموم" [1] .

قال أبو حازم:"لا تعادين رجلًا ولا تناصبه العداء, حتى تنظر إلى سريرته بينه وبين الله, فإن يكن في سريرته حسنة فإن الله لم يكن ليخذله بعداوتك, وإن كانت له سريرة رديئة فقد كفاك الله مساوئه, ولو أردت أن تعمل به أكثر من معاصي الله لم تقدر" [2]

(1) الفتاوى1/ 51 - 52

(2) سير أعلام النبلاء 6/ 98

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت