توفيق فمن الله المنان, وما كان من خطأ أو زلل أو نسيان فمني بجهد من الشيطان, والله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - والإسلام منه براء.
وختامًا:
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم, أن أكون قد وفقت في توصيل رسالتي للمسلمين, حتى يجَّدوا في الطلب لحل عقدتهم, والإفاقة من كبوتهم التي طال ليلها, وقارب بزوغ فجر زوالها, وأن يوطنوا أنفسهم على التراحم بينهم, وأسأله سبحانه أن يجعلنا جميعًا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, ومن الذين يسارعون في حمل راية التوحيد مع العلماء الربانيين, والمجاهدين المخلصين, والحكام الصالحين الذين يحكمون الأمة بشرع ربها, والذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا, بل يريدون أن تعلو راية الحق خفاقة في ربوع العالمين, وأن يتقبل هذا العمل وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم, وسببًا في رضاه عني وعن المسلمين وأن يجعله نورًا لمن اهتدى إنه ولي ذلك والقادر عليه
ما دعوة أنفع يا صاحبي ... من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئًا ... أن تسأل الغفران للكاتب
{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ - وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ - وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} سورة الصافات179 - 182