الراشدة التي تكون في آخر الزمان على منهاج النبوة, والتي قامت الصحوة الإسلامية لإقامتها ليس إلا, اللهم إلا إذا كان هناك للبعض مآرب أخرى, والله يعلم ما في الصدور.
المنهج معناه عام يخصصه ما ينتسب إليه.
كلمة المنهج المجردة عن الإضافات تعني السنة أو السبيل أو الطريقة أو غير ذلك كما سبق, فهي تأتي بمعنى عام غير محدد وتكتسب معناها بحسب ما تضاف إليه:
فحين نقول: منهاج النبوة كما في الحديث, نعني به طريقة النبوة في الحكم والسياسة.
وحين نقول: منهاج السنة, كما في كتاب شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله"منهاج السنة النبوية في نقد كلام الشيعة والقدرية", فإن المقصود به الطريقة الواردة في السنة النبوية في أبواب الاعتقاد كلها، والرد على المخالف فيها.
وحين نقول: منهاج فلان من الناس, فإن المقصود طريقته وقواعده وأسسه التي سار عليها في مصنفاته, أو في علمه أو دعوته.
فحين نقول مثلًا: منهاج الإمام الطبري في التفسير, نقصد به الأسس التي سار عليها الطبري في تفسير كتاب الله تعالي وهكذا.
وكلمة المنهج تستخدم في الخير وفي الشر, فإن انضاف إليها الخير دلت عليه, وإن انضاف الشر دلت عليه كذلك.
فحين نقول: هذا منهج الصالحين وهذا منهج الضالين, منهج الحق ومنهج الباطل، منهج الهدي ومنهج الضلال, منهج الخطأ ومنهج