-"إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقولوا بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودعوا ما قلت، فاتبعوا ولا تلتفتوا إلى قول أحد" [1] .
-"كل مسألة صح فيها الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند أهل النقل بخلاف ما قلت فأنا أرجع عنها في حياتي وبعد موتي" [2] .
-"كل ما قلت فكان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بخلاف قولي مما يصح فحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أولى فلا تقلدوني".
وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمة الله:
-"الاتباع أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أصحابه ثم هو من بعد التابعين مخير" [3]
-"من رد حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو على شفا هلكة" [4]
ويكفي بهذا البيان من الأئمة المتبوعين, دليلًا على أهمية تجريد المنهج من أي منطلق غير شرعي، ورد ما اختلف فيه إلى أصول الدين ليصح حال المسلمين.
ومن احتج في مسألة بقولهم الذي خالفوا فيه السنة- عن غير قصد - فنحن نحتج بقولهم أنهم تخلو عن قولهم لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكم من المسائل التي يقولون فيها: قال الشافعي أو قال أبو حنيفة أو قال أحمد
(1) الفلاني في الإيقاظ (68)
(2) أبو نعيم في الحلية (9/ 107)
(3) أبو داود في مسائل الإمام أحمد (276 - 277)
(4) ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد (282)