-"لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه، فإننا نقول اليوم ونرجع عنه غدًا". [1]
-"إذا قلت قولًا يخالف كتاب الله تعالى وخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - فاتركوا قولي" [2]
وقال الإمام مالك رحمه الله:
-"إنما أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي، فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه، وكل ما لم يوافق والسنة فاتركوه" [3] .
-"ليس أحد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ويؤخذ من قوله ويترك إلا النبي - صلى الله عليه وسلم -" [4]
وقال الإمام الشافعي رحمه الله:
-"إذا صح الحديث فهو مذهبي" [5] .
-"ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتغرب عنه، فمهما قلت من قول أو أصلت من أصل فيه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلاف ما قلت، فالقول ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو قولي" [6] .
-"أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يحل له أن يدعها لقول أحد".
(1) حاشية ابن عابدين على البحر الرائق (6/ 293)
(2) الفلاني في الإيقاظ (50)
(3) ابن عبد البر في الجامع (2/ 32)
(4) ابن عبد البر في الجامع (2/ 91)
(5) المجموع للنووي (1/ 91)
(6) إعلام الموقعين (2/ 286)