فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 454

لأنه به الإله أنزلا وهكذا منه إلينا وصلا

وهو أيضا حلية التلاوة وزينة الأداء والقراءة

وهو إعطاء الحروف حقها من صفة لها ومستحقها

ورد كل واحد لأصله واللفظ في نظيره كمثله

مكملا من غير ما تكلف باللطف في النطق بلا تعسف

وليس بينه وبين تركه سوى رياضة امرئ بفكه

باب الترقيق

فرققن مستفلا من أحرف وحاذرن تفخيم لفظ الألف

باب استعمال الحروف

وهمز الحمد أعوذ اهدنا ألله ثم لام لله لنا

وليتلطف وعلى الله ولا الض والميم من مخمصة ومن مرض

وباء برق باطل بهم بذي فاحرص على الشدة والجهر الذي

فيها وفي الجيم كحب الصبر ربوة اجتثت وحج الفجر

وبينن مقلقلا إن سكنا وإن يكن في الوقف كان أبينا

وحاء حصحص أحطت الحق وسين مستقيم يسطوا يسقوا

باب الراءات

ورقق الراء إذا ما كسرت كذاك بعد الكسر حيث سكنت

إن لم تكن من قبل حرف استعلا أو كانت الكسرة ليست أصلا

والخلف في فرق لكسر يوجد وأخف تكريرا إذا تشدد

باب اللامات

وفخم اللام من اسم الله عن فتح اوضم كعبد الله

وحرف الاستعلاء فخم واخصصا الاطباق أقوى نحو قال والعصا

وبين الاطباق من أحطت مع بسطت والخلف بنخلقكم وقع

واحرص على السكون في جعلنا أنعمت والمغضوب مع ضللنا

وخلص انفتاح محذورا عسى خوف اشتباهه بمحظورا عصى

وراع شدة بكاف وبتا كشرككم وتتوفى فتنتا

وأولي مثل وجنس إن سكن أدغم كقل رب وبل لا و أبن

في يوم مع قالوا وهم وقل نعم سبحه لا تزغ قلوب فالتقم

باب الضاد والظاء

والضاد باستطالة ومخرج ميز من الظاء وكلها تجي

في الظعن ظل الظهر عظم الحفظ أيقظ وانظر عظم ظهر اللفظ

ظاهر لظى شواظ كظم ظلما أغلظ ظلام ظفر انتظر ظما

أظفر ظنا كيف جا وعظ سوى عضين ظل النحل زخرف سوا

فظلت ظلتم و بروم ظلوا كالحجر ظلت شعرا نظل

يظللن محظورا مع المحتظر وكنت فظا وجميع النظر

إلا بويل وهل وأولى ناضره والغيظ لا الرعد وهود قاصره

والحظ لا الحض على الطعام وفي ضنين الخلاف سامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت