فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 454

فالراء المكسورة مرققة دائما بغض النظر عن الحرف الواقع قبلها أو بعدها

والراء المفتوحة أيضا لا تحتاج إلى عناء ولا إلى بحث ونظر فهي مفخمة دائما

أما التي تحتاج إلى بحث فهي الراء الساكنة فسكونها يمكن أن يكون أصليا مثل

فرعون ترميهم انظر

وإما أن يكون سكونها عارضا بسبب الوقف عليها مثل

دسر الكبر عسر

والراء الساكنة وصلا ترقق بشروط وهو أن تقع ساكنة بعد سكون أصلي متصل بها في كلمتها وليس بعدها حرف استعلاء في كلمتها نحو

فرعون مرية شرعة

فإذا وجد شرط من الشروط التي ذكرت لمنع ترقيقها فخمت

فأولا أن يكون الكسر قبلها غير أصلي كهمزة الوصل في الابتداء نحو

ارجعوا اركبوا

والدليل على عدم أصلية هذه الهمزة أنها تسقط بالوصل

وقال اركبوا فيها

ثانيا إذا كان الكسر عارضا قبلها في كلمة أخرى فخمت نحو

ان ارتبتم لمن ارتضى الذي ارتضى

وثالثا إذا وقع بعدها حرف استعلاء في كلمتها وإن سبقت بكسر أصلي في كلمتها

قرطاس فرقة لبالمرصاد وإرصادا

وحرف الاستعلاء يمنع ترقيق الراء في هذه الحالات بشرط أن يقع بعدها في كلمتها أما إذا وقع حرف الاستعلاء في كلمة أخرى فلا يمنع ترقيقها مثال

فاصبر صبرا جميلا ولا تصعر خدك أن أنذر قومك

أما كلمة فرق بسورة الشعراء فقد ورد فيها التفخيم والترقيق والوجهان صحيحان وبعضهم يرى أن الترقيق أولى وذلك لوقوع الراء الساكنة بين كسرتين ولأن حرف الاستعلاء وهو القاف وقع مكسورا بعد الراء وكسره أضعفه ولذلك قالوا إذا وقفنا على الكلمة وسكنت القاف من أجل الوقف ففي هذه الحالة التفخيم أولى

و في حكم الراء يقول الإمام ابن الجزري في منظومته

ورقق الراء إذا ما كسرت كذاك بعد الكسر حيث سكنت

إن لم تكن من قبل حرف استعلا أو كانت الكسرة ليست أصلا

والخلف في فرق لكسر يوجد وأخف تكريرا إذا تشدد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت