فالراء المكسورة مرققة دائما بغض النظر عن الحرف الواقع قبلها أو بعدها
والراء المفتوحة أيضا لا تحتاج إلى عناء ولا إلى بحث ونظر فهي مفخمة دائما
أما التي تحتاج إلى بحث فهي الراء الساكنة فسكونها يمكن أن يكون أصليا مثل
فرعون ترميهم انظر
وإما أن يكون سكونها عارضا بسبب الوقف عليها مثل
دسر الكبر عسر
والراء الساكنة وصلا ترقق بشروط وهو أن تقع ساكنة بعد سكون أصلي متصل بها في كلمتها وليس بعدها حرف استعلاء في كلمتها نحو
فرعون مرية شرعة
فإذا وجد شرط من الشروط التي ذكرت لمنع ترقيقها فخمت
فأولا أن يكون الكسر قبلها غير أصلي كهمزة الوصل في الابتداء نحو
ارجعوا اركبوا
والدليل على عدم أصلية هذه الهمزة أنها تسقط بالوصل
وقال اركبوا فيها
ثانيا إذا كان الكسر عارضا قبلها في كلمة أخرى فخمت نحو
ان ارتبتم لمن ارتضى الذي ارتضى
وثالثا إذا وقع بعدها حرف استعلاء في كلمتها وإن سبقت بكسر أصلي في كلمتها
قرطاس فرقة لبالمرصاد وإرصادا
وحرف الاستعلاء يمنع ترقيق الراء في هذه الحالات بشرط أن يقع بعدها في كلمتها أما إذا وقع حرف الاستعلاء في كلمة أخرى فلا يمنع ترقيقها مثال
فاصبر صبرا جميلا ولا تصعر خدك أن أنذر قومك
أما كلمة فرق بسورة الشعراء فقد ورد فيها التفخيم والترقيق والوجهان صحيحان وبعضهم يرى أن الترقيق أولى وذلك لوقوع الراء الساكنة بين كسرتين ولأن حرف الاستعلاء وهو القاف وقع مكسورا بعد الراء وكسره أضعفه ولذلك قالوا إذا وقفنا على الكلمة وسكنت القاف من أجل الوقف ففي هذه الحالة التفخيم أولى
و في حكم الراء يقول الإمام ابن الجزري في منظومته
ورقق الراء إذا ما كسرت كذاك بعد الكسر حيث سكنت
إن لم تكن من قبل حرف استعلا أو كانت الكسرة ليست أصلا
والخلف في فرق لكسر يوجد وأخف تكريرا إذا تشدد