الأول ابدالها ألفا مع الإشباع لالتقاء الساكنين من جميع الطرق
الثاني تسهيلها بين الهمزة والألف مع القصر من التيسير والشاطبية
المبحث الثامن في قوله تعالى يلهث ذلك بسورة الأعراف
ذهب الجمهور إلى إدغام الثاء في الذال منه وذكر الهذلي عن الخبازي عن الهاشمي اظهارها عندها وذكر الوجهين لحفص صاحب التجريد فالإظهار مختص بتوسط المدين
المبحث التاسع في قوله تعالى يا بين اركب معنا بهود
ذهب الجمهور إلى إدغام الباء في الميم منه وأظهرها عندها صاحب الوجيز وابن فارس في
المبحث العاشر في النون عند الواو من قوله تعالى يس والقرآن ونون والقلم
ذهب الجمهور إلى إظهارها عندها وأدغمها فيها ذرعان من جميع طرقه إلا
المبحث الحادي عشر في قوله تعالى لا تأمنا على يوسف
أجمعوا على إدغامه مع الإشارة واختلفوا فيها فجعلها بعضهم روما فيكون إخفاء وجعلها بعضهم اشماما فيشار بحركة الشفتين إلى
المبحث الثاني عشر في قوله تعالى عوجا أول الكهف وقوله مرقدنا في يس ومن راق في القيامة وبل ران في التطفيف
فيها خمسة مذاهب
الأول السكت في الأربعة من التذكرة والتيسير والشاطبية وتلخيص العبارات والمصباح وقراءة الداني على أبي الفتح
الثاني
المبحث الثالث عشر في ياء عين من قوله تعالى كهيعص أول مريم وقوله حم عسق أول الشورى
اختلفوا فيها على ثلاثة أوجه الإشباع والتوسط والقصر
فمنهم من أخذ فيها بالإشباع والتوسط وهم
المبحث الرابع عشر في راء فرق في سورة الشعراء
قطع بترقيقه صاحب التجريد وذهب سائر أهل الأداء إلى تفخيمه وهو الذي يظهر من نص
المبحث الخامس عشر في حكم قوله تعالى فما آتان بسورة النمل في الوقف