فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 582

إن الخوف من الله عزوجل فضيلة تدفع العبد إلى الحذر من المعاصي، ومراقبة الله في السر والعلن، فتزكو أفعاله، وتجمل أعماله وقد أمر المؤمنين بالخوف منه فقال: {يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} (سورة البقرة، آية:40) . وقال: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} (سورة هود، آية:112) . وجعل للعبد الخائف منه أجرًا عظيمًا فقال: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} (سورة الرحمن، آية:46) .

وعن أنس رضي لله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ماسمعت مثلها قط فقال: لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا، ولبكيتم كثيرًا، فغطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم ولهم خنين [1] .

(1) البخاري، كتاب التفسير، باب لاتسألوا عن أشياء (6/68) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت