الكبرى التي جاءت بعد عصر الصديق والتي أنارت تاريخ الأمة في مشوارها الطويل لنشر دين الله والجهاد في سبيله قال الشاعر:
فالقادسية مايزال حديثُها
عِبَرٌ تضيء بأطيب الألوان
تحكي مفاخَرنا وتذكر مجدَنا
فتجيبها حِطّين بالمنوال
صفحات مجد في الخلود سطورُها
دان الرجال لها بغير جدال
وكأنني بابن الوليد وجنده
وبكلِّ كفٍّ لامع الأنصال
نشروا على أرض الخليل لواءهم
فغدا يظلّلُ أطهر الأطلال
وعن اليمين أبو عبيدة قد أتى
وأتى صلاح الدين صوبَ شمال
يَسعى إليهم قد شَرَوْا أرواحهم
لله بعد تسابق لقتال
فهم الأعزّةُ في كتاب خالدٍ
مابعد قول الله من أقوال