فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 582

( بيان أن الله بعث محمدًا بالحق فمن أقر به كان مؤمنًا، ومن أنكر كان كافرًا يجاهد ويقاتل.

( بيان أن محمدًا، بشر قد حق عليه قول الله: إنك ميت، وأن المؤمن لايعبد محمدًا صلى الله عليه وسلم وإنما يعبد الله الحي الباقي الذي لايموت أبدًا، ولذلك لاعذر لمرتد [1] .

( إن الرجوع عن الإسلام جهل بالحقيقة واستجابة لأمر الشيطان، وهذا يعني أن يتخذ العدو صديقًا، وهو ظلم عظيم للنفس السوية، إذ يقودها صاحبها بذلك إلى النار عن طواعية.

( إن الصفوة المختارة من المسلمين وهم المهاجرون والأنصار وتابعوهم هم الذين ينهضون لقتال المرتدين غيرة منهم على دينهم، وحفاظًا عليه من أن يهان.

( إن من رجع إلى الإسلام، وأقر بضلاله، وكف عن قتال المسلمين وعمل من الأعمال مايتطلبه دين الله، فهو من مجتمع المسلمين له مالهم وعليه ماعليهم.

( إن من يأبى الرجوع إلى صف المسلمين، ويثبت على ردته، إنما هو محارب لابد من شن الغارة عليه: تقتله أو تحرقه وتسبي نساءه وذراريه، ولن يعجز الله بأية حال، لأنه أنى ذهب، في ملكه.

(1) تاريخ الدعوة الى الاسلام، ص290.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت