وفي موقف الصديق في عدم قبول استلام هؤلاء المحاربين وعدم قبول الصلح إلا بحرب مجلية أو خطة مخزية إظهار عزة الإسلام وهيبة دولته فكانت شروطه في الصلح قوية وكان من أشدها عليهم مصادرة أسلحتهم وخيولهم وكان هذا الشرط مؤقت بظهور صدق توبتهم وخضوعهم لدولة الإسلام، وقد كان لابد منه لضمان عدم عودتهم إلى التمرد مرة أخرى [1] .
( نصح عدي بن حاتم لقومه والحرب النفسية التي شنها عليهم:
(1) التاريخ الاسلامي (9/66) .