-قاتل حمزة- فرماه بحربته فأصابه وخرجت من الجانب الآخر، وسارع إليه أبو دجانة سماك بن خرشة، فضربه بالسيف فسقط، فنادت امرأة من القصر: وأمير الوضاءة، قتله العبد الأسود، فكان جملة من قتلوا في الحديقة وفي المعركة قريبًا من عشرة آلاف مقاتل، وقيل: أحد وعشرون ألفًا، وقتل من المسلمين ستمائة، وقيل خمسمائة، فالله أعلم، وفيهم من سادات الصحابة، وعيان الناس من يذكر بعد، وخرج خالد وتبعه مجاعة ابن مرارة يرسف في قيوده، فجعل يريه القتلى ليعرفه بمسيلمة، فلما مروا بالرّجال بن عنفوة قال له خالد: أهذا هو؟ قال لا، والله هذا خير منه، هذا الرَّجال بن عنفوة. ثم مروا برجل أصفر أخنس، فقال: هذا صاحبكم، فقال خالد: قبحكم الله على اتباعكم هذا، ثم بعث خالد الخيول حول اليمامة يلتقطون ماحول حصونها من مال وسبي [1] .
3-أبو عقيل: عبدالرحمن بن عبدالله البلوي الأنصاري الأوسي:
(1) البداية والنهاية (6/330) .