فهرس الكتاب
عادت بواكير النصر من وقعة اجنادين بعد الانتصار الكبير الذي حققه المسلمون في هذه الوقعة وهزيمة الروم واطمئن المسلمون إلى ماحققوه من نصر في اجنادين، واجتمعت جيوش المسلمين في اليرموك تنفيذا لأمر الخليفة الصديق، وتحركت جيوش الروم بقيادة تيدور ونزلت في منزل واسع الطعن واسع المطرد ضيق المهرب، فسارت حشود الروم حتى نزلوا الواقوصة قريبًا من اليرموك.
-قوات الطرفين:
( المسلمون 40 ألف مقاتل وقيل 45 ألفا بقيادة خالد بن الوليد.
( الروم: يقدر عدد الروم بـ(240) الف بقيادة تيدور.
-قبل المعركة:
( المسلمون: وصل المسلمون بقيادة خالد بن الوليد باليرموك فعسكروا بها، حتى اجتمعت الروم مع امرائها على الضفة الجنوبية للنهر وقال عمرو بن العاص:(ابشروا ايها الناس فقد حصرت والله الروم، وقلما جاء محصور بخير) [1] .
وخرج خالد بن الوليد باسلوب جديد لم يستخدمه العرب من قبل ذلك [2] فاستخدم اسلوب جديد وهو الكراديس، فخرج في ستة وثلاثين كردوسًا إلى أربعين ورتب جيشه الترتيب الآتي:
-فرقًا وفيها من عشرة إلى عشرين كردوس ولها قائد وأمير.
-كراديس: الف مقاتل وله قائد وأمير [3] .
وقسم جيشه إلى اربعين كردوسًا وكما يلي:
فرقة القلب: مؤلفة من 18 كردوسًا بقيادة أبو عبيدة بن الجراح ومعه عكرمة بن أبي جهل والقعقاع بن عمرو.
فرقة الميمنة مؤلفة من 10 كراديس بقيادة عمرو بن العاص ومعه شرحبيل بن حسنة.
فرقة الميسرة: مؤلفة من 10 كراديس بقيادة يزيد بن أبي سفيان.
فرقة الطليعة (المقدمة) من الخيالة والمخافر الامامية ومهمتها المراقبة والاستطلاع والاحتفاظ على التماس مع العدو ولذلك تكون فرقة صغيرة وخفيفة.
(1) العمليات التعرضية والدفاعية، ص163.
(2) البداية والنهاية (7/8) .
(3) العمليات التعرضية والدفاعية، ص163.